السرطان ليس نوعاً واحداً من الأمراض، بل مجموعة من الأمراض تتكاثر فيها الخلايا بشكل غير طبيعي و تضطرب وظائفها. ابيضاض الدم هو أحد أنواع هذه الأمراض ، إنه سرطان خلايا الدم البيضاء. يبدأ ابيضاض الدم في نخاع العظم المولد للخلايا الدموية ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. يمكن لهذا المرض أن يصيب الأطفال و الكبار على حد سواء. أما أسبابه الحقيقية فهي غير معروفة حتى يومنا هذا.
أنواع ابيضاض الدم:
- ابيضاض الدم المفاوي الحاد (Acute Lymphocytic Leukemia) : يتطور هذا المرض من الخلايا اللمفاوية في نخاع العظم التي تأخذ بالتكاثر السريع دون أن تصل إلى نموها الكامل. يصيب هذا المرض الأطفال و البالغين ، لكنه أكثر شيوعاً عند الأطفال.
- ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن (Chrronic Lymphocytic Leukemia) : يبدأ هذا المرض أيضاً في الخلايا اللمفاوية. تظهر الخلايا في هذا المرض كاملة النمو مع بعض منها غير طبيعية الشكل. تعيش هذه الخلايا لفترات طويلة و تطغى على خلايا الدم البيضاء الأخرى. يحدث هذا المرض عند البالغين فقط و هو بطيء التطور.
- الابيضاض الحاد نقوي المنشأ (Acute Myelogenous Leukemia) : ينشأ من تكاثر نوعين من الخلايا البيضاء (المحببة و وحيدات النوى). يصيب الأطفال و البالغين.
- الابيضاض المزمن نقوي المنشأ (Chronic Myelogenous Leukemia) : ينشأ من نفس خلايا النوع السابق. نادراً ما يصيب الأطفال ، لكنه شائع لدى البالغين. يتطور بشكل بطيء.
أعراض ابيضاض الدم:
الأعراض العامة لابيضاض الدم يمكن أن تشمل الترفع الحروري، القشعريرة، الارهاق العام، نقص الشهية للطعام، نقص الوزن، تورم العقد اللمفاوية، النزوف السهلة الحدوث، تعرق ليلي، و آلام العظام و المفاصل. يمكن للأعراض أن تكون خفيفة في البدء ثم تتفاقم مع مرور الوقت.
علاج ابيضاض الدم:
يمكن معالجة ابيضاض الدم لدى الأطفال و البالغين و يمكن الشفاء منه أحياناً. العلاجات الأكثر شيوعاً هي:
- المعالجات الكيميائية: أدوية تعطى عن طريق الوريد أو الفم و تقوم بقتل الخلايا السرطانية. إنها العلاج الرئيسي لأغلب حالات ابيضاض الدم.
- المعالجات الحيوية: هي أدوية تؤثر على بيولوجيا المرض، منها الأنترفيرون و غيره.
- المعالجة الشعاعية: تستخدم الأشعاعات عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية
- زرع نقي العظام: يتم جمع خلايا نقي عظم سليمة من المريض ، ثم يعالج المريض كيميائياً بجرعات عالية لقتل كافة الخلايا السرطانية لديه، ثم يعاد زرع خلايا النقي التي أخذت مسبقاً.
يحتاج المرضى الذين عولجوا من ابيضاض الدم إلى متابعة دائمة للتأكد من عدم حدوث نكس في المرض ، و لمراقبة الأعراض الجانبية للعلاجات المستخدمة.
سمى بالسكري الكاذب لأنه يشبه مرض /داء السكري الناتج عن خلل البنكرياس المنتج لهرمون الإنسولين بشكل عام و يشبه في بعض الأعراض المميزة لمرضى السكري و هي كثرة التبول و العطش الشديدين.
أسبابه :
أسباب إبتدائية : نقص هرمون المضاد للتبول ADH التي تفرزه النخامية.
أسباب ثانوية : عدم استجابة الكلية للهرمون ADH و يرجع ذلك خلل مناعي اثر على مستقبلات ذلك الهرمون.
أسباب عامة :
اصابات الرأس.
سرطان الدماغ.
جراحة المخ.
التهاب الاغشية السحائية.
الأعراض و العلامات :
التبول المفرط من 4 الى 20 ليتر يومياً
العطش الشديد.
الفحوصات :
فحص البول: يكون لونه شفاف مائي و لا يحتوي على الجلكوز او الالبيومين او الأجسام الكيتونية.
تكون الكثافة التوعية : منخفضة و تساوي تقريباً 1.001- 1.005 قريبة من كثافة الماء النوعية التي تساوي 1.
فحص الهرمونات : يلاحظ وجود نقص في الهرمون ADH.
العلاج :
دعم المريض نفسياً
استبدال الكم المفقود من السوائل بزيادة كمية السوائل التي يجب أن يشربها المريض.
علاج سبب المشكلة و اعطاء المريض بديل خارجي عن ذلك الهرمون ADH عبر الوريد.
متابعة حالة القلب و الأعصاب و الالكتروليت .
هي زيادة وزن الشخص عن المعدل الطبيعي المحدد له. ويوصف الشخص بالسمنة أو البدانة إذا زاد وزنه بحوالي 20% عن الوزن الطبيعي المحدد له، ويتوقف معرفة الوزن المثالي لجسم أي إنسان حسب المعايير التالية: الطول - النوع - السن - حجم الجسم.
وحسب التعريفات العالمية للصحة فإن السمنة تعني أيضاً زيادة جسم حوالي 30 كجم عن الوزن الطبيعي المحدد له، ويقيم بواسطة مؤشر حسابات حجم الجسم "بي . إم . آي" (BMI) الذي يمثل العلاقة بين وزن الجسم والطول والذي يتم فيه حساب وزن الشخص بالكيلو جرامات مقسوماً علي الطول بالأمتار المربعة، وتضاهي هذه المعادلة في البالغين كمية الدهون في الجسم.
العوامل التي تؤدي إلي حدوث السمنة:
التاريخ الوراثي
عادات التغذية السيئة التي يتبعها الشخص.
علاج السمنة:
تحتاج السمنة في علاجها لشيء أكثر من مجرد تغيير عادات الأكل السيئة المتبعة ومنها:
1- ممارسة الأنشطة الرياضية.
2- الاستعداد النفسي.
3- استخدام بعض الأدوية التي تساعد علي الرجيم.
المشاكل التي تنجم عن السمنة:
تعتبر السمنة إحدى المشاكل الصحية التي يواجهها الشخص السليم لأنها تؤدي بعد فترة ما إلي العديد من الأمراض:
سكر الدم (النوع الثاني – سكر البالغين) -ارتفاع ضغط الدم-
جلطات المخ- أزمات قلبية (جلطات القلب)- فشل في عضلة القلب- بعض أنواع السرطانات مثل سرطان البروستاتا والقولون وسرطان الشرج- حصوات المرارة- النقرس (داء الملوك)- التهابات المفاصل وآلامها- نوبات توقف التنفس أثناء النوم.
عندما تسأل الغالبية من الأشخاص المدخنين تجد لديهم رغبة بالتوقف عن التدخين، ولكن الغالبية العظمى لا تعرف كيفية التوقف أو أفضل الطرق الواجب اتباعها للتوقف عن التدخين. ولكن قبل استعراض كيفية التوقف عن التدخين يجب ذكر بعض أضرار التدخين ، أن التدخين يمكن أن يؤثر تقريبا على كافة الأعضاء في الجسم بدرجات مختلفة،
وبعد استعراض الأمراض التي قد يسببها التدخين قد يخطر على بال المدخنين أنه هل يمكن للجسم أن يتخلص من آثار التدخين في حالة التوقف عنه، وفي الحقيقة أن للتوقف عن التدخين فوائد كبيرة وللجسم القدرة على التخلص من بعض المواد المتعلقة بالتدخين مثل النيكوتين وثاني أكسيد الكربون بسرعة كبيرة، وإن بعض الأعراض مثل الكحة والبلغم تخف خلال عدة أسابيع ويمكن خفض احتمال الإصابة بجلطة القلب بنسبة 50% خلال سنة واحدة فقط ويتم خفض احتمال الإصابة بأمراض السرطان بشكل تدريجي .
ما هي الطريقة للتوقف عن التدخين
نحن نعلم أن التوقف عن التدخين ليس بالشيء السهل وذلك لأن التدخين يسبب (( إدمان عضوي وإدمان سيكولوجي )) ، ولكن الكثير من الناس يستطيعون التوقف إذا ما وجدت الرغبة الحقيقية لذلك و الكثير من الناس يتخوفون من التوقف عن التدخين بشكل مفاجىء وفي الحقيقة لا يوجد أي ضرر من التوقف فجأة عن التدخين، بل الكثير من الناس يقومون بهذا الشيء إذا ما توفرت الإرادة الكافية لذلك، و ننصح باتباع
البرنامج الآتي للتوقف عن التدخين :
1.تحديد موعد معين للتوقف النهائي عن التدخين وعادة يكون هذا الموعد خلال 3-4 أسابيع من التفكير في التوقف .
2.التحدث مع الأهل والمقربين بالرغبة عن التوقف عن التدخين وذلك لمساعدة الشخص وتفهم الظروف التي قد يمر بها.
3.خلال هذه الفترة ( من ثلاث إلى أربع أسابيع ) على المدخن أن لا يدخن أكثر من عشر سجائر في اليوم.
4.في اليوم المحدد للتوقف عن التدخين ننصح بأخذ النيكوتين التعويضي، والغرض من أخذ النيكوتين هو التقليل من أعراض التوتر والعصبية التي يمر بها المدخن عند التوقف عن التدخين.
5.النيكوتين التعويضي (إنظر للأسفل).
6.اتباع بعض الإرشادات لمقاومة الحنين إلى السجائر هي :
التأخير : المقصود به أنه في حالة الرغبة إلى السيجارة فإن الشخص يقول لنفسه أنا سوف أدخن ولكن بعد نصف ساعة وفي غالبية الأحيان بعد مرور فترة نصف ساعة أو أكثر فإن هذه الرغبة تقل تدريجيا ويستطيع الشخص التغلب عليها.
الامتناع : الامتناع عن بعض الأماكن أو المواقف التي عادة تذكر بالشخص بالتدخين مثل الديوانيات أو المقاهي، وهذا الامتناع يكون لفترة مؤقتة لمدة شهر مثلا لأن بعد مرور الشهر فإن الإنسان عادة يستطيع التحمل أكثر.
الهروب : المقصود بهذا الشيء هو الهروب أو الخروج من موقف ما يشعر الإنسان من خلاله الحنين الشديد إلى السيجارة، فمثلا إذا كان الشخص في مكان معين ويشعر بحنين شديد إلى السيجارة فإنه قد يضطر إلى الخروج أو تغيير المكان من أجل التغلب على هذا الحنين.
إيجاد البدائل : محاولة الانخراط في أعمال أو هوايات أخرى لمحاولة الانشغال عن التفكير بالتدخين مثل ممارسة الرياضة لفترة معينة، تكثيف الزيارات الاجتماعية، وهذه البدائل تساعد على نسيان التدخين نوعا ما.
الـنـيـكـوتـيـن الـتـعـويـضـي
يوجد ثلاث أنواع للنيكوتين التعويضي:علكة النيكوتين :وتأتي بقوة 2 مجم أو 4 مجم، وننصح الشخص المدخن باستخدام علكة 4 مجم في البداية، ويجب أخذ 8 – 12 علكة يوميا لتعويض الجسم عن النيكوتين الذي كان يتلقاه من السجائر. ويجب اتباع الطريقة الصحيحة البطيئة لأخذ هذه العلكة بحيث يمضغ الانسان العلكة لدقائق، ومتى ما شعر بطعم النيكوتين فإنه يتوقف عن المضغ، وإذا مازال هذا الطعم فإنه يواصل المضغ ويتم تكرار هذه العملية لمدة نصف ساعة تقريبا، ويمكن أخذ علكة كل ساعة إلى ساعتين خلال اليوم.
لزقة النيكوتين : عادة تأتي لزقة النيكوتين بثلاث جرعات ( عالية – متوسطة – خفيفة )، ولكي يتم التغلب على الإدمان على النيكوتين ننصح بأخذ لزقة ذات الجرعة العالية يوميا لمدة أربع أسابيع ثم المتوسطة لمدة أربع أسابيع وأخيرا الخفيفة لمدة أربع أسابيع، وننصح بوضع اللزقة على أي مكان في الجسم وإزالتها بعد أربع وعشرين ساعة تقريبا ووضع لزقة جديدة.
فلتر النيكوتين هذا الفلتر مكون من مادة نيكوتين يمكن استنشاقها مثل السيجارة، ويمكن استعماله بصورة متقطعة طوال اليوم.
وهنا نود التنبيه انه من الضرورة اختيار الوقت المناسب للتوقف عن التدخين، فمثلا قد يكون أسهل على التخلص من التدخين في فترة إجازة من العمل، وبالتالي الابتعاد عن ضغوط العمل خلال الفترة الأولى الصعبة أو استغلال فرص معينة مثل شهر رمضان المبارك أو الحج فإذ هذه الفرص وممارسة العبادة في هذه المناسبات تقوى إرادة الانسان على مقاومة العادات السيئة مثل التدخين.
الأدوية الأخرى التي يمكن استخدامها للمساعدة على التوقف عن التدخين:
أثبتت بعض الدراسات أن بعض الأدوية المضادة للإكتئاب تساعد على الامتناع عن التدخين وخصوصا دواء جديد ( Buproprion or Zyban )، الذي أثبت فعاليته في مساعدة الناس الذين لديهم رغبة حقيقية في التوقف ولكن يجب أخذ هذا الدواء تحت إشراف طبي، وعادة لا ينصح به إلا بعد فشل المحاولات للتوقف باستخدام الطرق الأخرى.
يجب التنبيه بأن الشخص المدخن قد يمر بكذا تجربة فاشلة في محاولة التوقف عن التدخين ولكن من الضروري عدم اليأس و تكرار المحاولة للأستفادة من التجارب الفاشلة
يعانى عدد كبير جداً من الرجال من التهاب البروستاتة كلما تقدم بهم العمر. والأعراض التي تصاحب التهاب البروستاتة: الإحساس الشديد بالحرارة، الإحساس المتكرر بالحاجة للتبول، التشنج المزمن للعضلات، الشعور بالسخونة مثل حمى الأنفلونزا مع الشعور بالقشعريرة، الشعور بالضعف أثناء الجلوس حيث أنه يكون مؤلم ومحبط في نفس الوقت.
يمكن أن يؤثرالتهاب غدة البروستاتة على الحياة اليومية لكثير من الرجال في العمل والعلاقات الجنسية والقدرة على التركيز.
* أنواع التهاب غدة البروستاتة:
غدة البروستاتة في حجم حبة الجوز وهي جزء من الأعضاء التناسلية للرجل. وهى تقع أسفل المثانة وتحيط بقناة مجرى البول والقناة التي تقوم بتفريغ المثانة.
وتقوم بإفراز السائل الذي يضاف إلى السائل المنوي وهذا السائل هو الذي يحتوى على الحيوان المنوي.
يحدث التهاب غدة البروستاتة في الرجال من سن 30 - 50 عام، لكنه يمكن أن يحدث أيضاً للرجال بعد هذا العمر.
ولا يؤثر على حياة الفرد ولا يوجد دلائل تشير ارتباطه بمرض سرطان البروستاتة، ولكنه يحتاج إلى تشخيص وعلاج.
هناك ثلاثة أنواع من التهاب غدة البروستاتة: التهاب بكتيري غير مزمن، التهاب بكتيري مزمن والتهاب مزمن غير بكتيري.
وبالنسبة للالتهاب البكتيري المزمن وغير المزمن هما عبارة عن إصابة تحدث بسبب البكتريا مسببة الالتهابات.
أما الالتهاب غير البكتيري المزمن فهو أكثر شيوعاً، وبما أنه لا يعد إصابة فمن الصعب علاجه حيث لا يتم استخدام المضادات الحيوية له.
*عوامل لها علاقة بالتهاب غدة البروستاتة:
رغم عدم وجود دلائل قاطعة على وجود أسباب الالتهاب، فتوجد بعض السباب التى قد تؤدى إليها مثل: ركوب الدراجات، والجري، والأعمال التي تعرض غدة البروستاتة للذبذبات، والضغط على عضلات الحوض السفلي نتيجة الشد العصبي.
* التهاب البروستاتة البكتيرى غير المزمن:
هذا النوع هو أشد أنواع الالتهابات، ويسبب أعراض مفاجأة تتضمن ارتفاع درجة الحرارة، الارتجاف، الشعور بأعراض مماثلة لأعراض الأنفلونزا، وآلام في أسفل الظهر وحول الأعضاء التناسلية، الشعور المستمر بالحاجة للتبول، مشاكل التبول (مثل الألم، الحرقان أو ضعف تدفق البول)، واصطباغ البول بلون الدم وآلام أثناء القذف.
الالتهاب غير المزمن والذي يبدأ من غدة البروستاتة يوجد دائماً في الأمعاء الغليظة. حيث أن البكتريا تقتحم الجهاز البولي وتبقى في البروستاتة.
وينتج عن هذا النوع من الالتهاب مشاكل خطيرة، تتضمن عدم القدرة على التبول إذا لم يتم علاج هذه الالتهابات بطريقة صحيحة.
مرض وراثي ينتقل من الأباء والأجداد إلى الأبناء والاحفاد. اي ينتقل بالوراثة فقط.
التعريف بالمرض
هو عبارة عن عدم قدرة مادة الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء على القيام بوظيفتها. ما يسبب فقر الدم عند المريض او فشل كريات الدم الحمراء بشكل طبيعي
انواع الثاسيميا
النوع الأول: يكون الشخص حامل للمرض ، بدون ظهور أعراضة ويعتبر شخص سليم مادام لا يوجد هناك اعراض ، ولكن الشخص قادر على حمل المرض إلى ابنائه. في حين هو لا يعاني من المرض ولا اعراضة.
النوع الثاني: يكون الشخص مصاب بالمرض وتظهر عليه اعراضة منذ الصغر وايضا قادر على نقلة إلى ابنائه.
أعراض مرض الثلاسيميا
تظهر الأعراض في السنة الأولى من العمر ، نتيجة لتكسر كريات الدم الحمراء مبكرا..... ومن هذه الأعراض:
* شحوب البشرة ، مع الاصفرار احيانا .
* التأخر في النمو .
* ضعف الشهية .
* تكرر الاصابة بالالتهابات
وعندما استمرارية فقر الدم تظهر على المصاب اعراض اخرى مثل :
* التغير في شكل العظام ، وخاصة عظام الوجه والوجنتين .
* تضخم في الطحال والكبد .
* ويتأخر الطفل في النمو .
ينقسم الثلاسيميا إلى نوعين
1. بيتا ثلاسيميا : وهو عبارة عن قصور في كمية سلسلة بيتا
2. ألفا ثلاسيميا : عبارة عن قصور في كمية سلسلة ألفا
- فقر الدم المزمن
- تغير وتشوه العظام
- الألتهابات الجرثومية
- عمليات نقال الدم المتكرر
- تراكم الحديد .. وهذا ينتج بسبب نقل الدم بشكل شهري ما يدفع لتجمع الحديد بنسبه كبيرة في جسم المريض الذي قد يترسب على أعضاءه فيتسبب في فشلها ومن ثم الوفاة .
- تلف بعض الأعضاء مثل القلب / البنكرياس
علاج الثلاسيميا:
** يتم العلاج عن طريق نقل دم فوري بشكل دوري لتعويضه عن كريات الدم التي تتكسر ، وللمحافظة على مستوى مقبول من الهيموغلبين في دمه .
** اجراء عملية زراعة للنخاع العظمي المسؤول عن تكوين الدم حيث يتخلص المريض من الجين الوراثي المسؤول عن المرض بصفة نهائية. ولكن القليل من يتبع هذا النع من العلاج لأرتفاع سعر التكلفة.
طرق الوقاية
الطريقة الوحيدة هي عدم ولادة اطفال مصابين بهذا المرض ، وهذا يحدث عن طريق:
- الفحص قبل الزواج ن والأستشارة الطبية
- التقليل من التزاوج من الأقارب.
كذلك لا ينصح ابدا ان يتزوج حامل الثلاسيميا بمصاب السكلر او حامل السكلر.
وكذلك حامل السكر لا يتزوج حامل ثلاسيميا.
مرض السكري من الأمراض الشائعة على مستوى العالم, و يقدر المصابون به ب 120 مليون شخص و يتوقع أن يصل العدد إلى 220 مليون شخص مصاب بحلول سنة 2020 ميلادية.
و مرض السكري هو مرض إستقلابي (أيضي) مزمن ****bolic Disease يتميز بزيادة مستوى السكر في الدم Hyperglycemia نتيجة لنقص نسبي أو كامل في الأنسولين Insulin في الدم أو لخلل في تأثير الأنسولين على الأنسجة , مما ينتج عنه مضاعفات مزمنة في أعضاء مختلفة من الجسم.ثلث الأشخاص المصابون بمرض السكري لا يُشخصون.
الأنسولين هو هرمون يُفرز من خلايا بيتا في جزر لانجرهانس Islets of Langherhans Beta Cells في البنكرياس Pancreas و يتكون من سلسلتان من الأحماض الأمينية مرتبطتان بروابط كيميائية بعد أن تنفصل منه سلسلة سي C Peptide حتى يصبح فعال و يمر في الكبد حيث يُدمر 50% من الأنسولين المفروز.و الأنسولين ضروري للجسم كي يتمكن من الإستفادة و استخدام السكر و الطاقة في الطعام.
أعـــراض مــرض الــســـكري:
كثرة التبول Polyuria و الإستيقاظ أثناء النوم للتبول كذلك.
العطش الشديد و كثرة شرب الماء Polydypsia .
نقص في الوزن Weight Loss .
تشويش في النظر Blurred Vision .
نقص و تخلف النمو عند الأطفال Stunted Growth .
زيادة قابلية الإصابة بالإلتهابات الميكروبية.
الشعور بالتعب و الإرهاق و الدوخة (دوار) و الضعف الجنسي.
أنـــواع مــرض الــســـكري:
1- مرض السكري النوع الأول Type 1 Diabetes Mellitus و يتميز بوجود تحطيم لخلايا بيتا في البنكرياس التي تفرز الأنسولين (فقدان الأنسولين تماماً في الدم ) بواسطة أضداد ذاتية Auto-Antibodies في دم المصاب, و يحتاج الشخص منذ البداية للأنسولين لكي يعيش و هو معرض للإصابة بحُماض الدم KetoAcidosis .
2- مرض السكري النوع الثاني Type 2 Diabetes Mellitus
يتميز بوجود مقاومة للأنسولين من قبل الأنسجة حيث لا تستجيب له.
العوامل المساعدة على ظهور هذا النوع:
السمنة 85% من الحالات.
تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري في أقارب من الدرجة الأولى 74-100% من الحالات.
الإناث أكثر من الذكور.
سن البلوغ.
3- مرض السكري أثناء الحمل Gestational Diabetes Mellitus.
4- فشل تحمل الجلوكوز (السكر) Impaired Glucose Tolerance.
1- وراثي , نتيجة خلل في الصبغة الوراثية يؤدي إلى نقص في تكوين و إفراز الأنسولين.
2- أي مرض يُحطم البنكرياس.
3- أمراض الغدد الصماء مثل متلازمة كوشينج Cushing's Syndrome , فرط إفراز الغدة الدرقية Hyperthyroidism و ضخامة النهايات (الأطراف) Acromegaly .
4- نتيجة أخذ العقاقير مثل هرمون الغدة الدرقية Thyroid Hormone و حمض النيكوتينيك Nicotinic Acid و الكورتيزونات Steroids .
5- نتيجة للإلتهابات الفيروسية التي تؤثر على البنكرياس مثل إلتهاب فيروس سايتوميغالو Cytomegalo Virus و الحصبة الخُلقية Congenital Rubella (أي طفل ولد مصاباً بالحصبة من الأم أثناء الحمل).
تـــشـــخــيــص مــرض الــســكــري :
يتم تشخيص مرض السكري (عموماً) بوجود أحدى المؤشرات التالية في يومين مختلفين:
وجود أعراض مرض السكر مثل (فرط العطش و شرب الماء و التبول) مع مستوى السكر في الدم في أي وقت (Random Blood Sugar)
أكثر من أو يعادل 200 مليجرام/100 مليلتر دم أو 11,1 مليمول/لتر دم.
أو
مستوى السكر في الدم صائماً (8 ساعات على الأقل بدون طعام) أعلى من أو يعادل 126 مليجرام/100 مليلتر دم أو 7 مليمول في لتر دم.
مستوى السكر في الدم بعد ساعتين من فحص اختبار تحمل الجلوكوز ( Glucose Tolerance Test ) أكثر من أو يعادل 200 مليجرام/100 مليلتر دم أو 11,1 مليمول/لتر دم.
يعتبر الشخص مصاب بالنوع االأول (Type1) من مرض السكري إذا:
لا يوجد لديه أنسولين , أي إختفاءً كاملاً للأنسولين من الجسم.
يحتاج للأنسولين للعيش إبتداءً.
يوجد لديه تحطيم ذاتي (أضداد ذاتية في الدم) لخلايا بيتا في البنكرياس , و هذه الأضداد الذاتية إما أن تكون ضد جزر لانجرهانس في البنكرياس و غير خاصة بجزء معين منها
Antigen-Unspecific Islet Cell Antibodies (ICAs)
أو تكون خاصة و محددة بجزء معين من خلايا بيتا مثل أضداد حمض الغلوماتيك ديكاربوكسيليز 65
Antigen-Specific Glutamic Acid Decarboxylase 65 Antibodies (GADA) .
تحليل سلسلة سي ( C Peptide ) تكون غير موجودة في الدم.
يعتبر الشخص مصاب بالنوع الثاني (Type2) من مرض السكري إذا:
لديه مقاومة للأنسولين (Insulin Resistance) و نقص نسبي في الأنسولين و ليس اختفاءً كاملاً للأنسولين من الجسم.
لا يحتاج للأنسولين للعيش على الأقل ابتداءً.
لا يوجد لديه تحطيم ذاتي (أضداد ذاتية في الدم) لخلايا بيتا في البنكرياس أو سبب آخر للمرض مثل (أدوية مسببة للسكري مثل الكورتيسونات- خلل وراثي في جزئ الأنسولين-أمراض البنكرياس).
تـــقــصــي مــرض الــســكــري Screening :
الأشخاص الذين يجب فحصهم دورياً لتقصي (تشخيص) مرض السكري و إن كانوا لا يشتكون من أعراض هم:
1- الأشخاص فوق سن 45 سنة و إذا كان التحليل طبيعياً يُعاد كل 3 سنوات.
2- الأشخاص الأصغر سناً السمان (المصابون بالسمنة).
3- الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بمرض السكري.
4- النساء اللواتي ولدن أطفالاً بوزن أكثر من 4 كيلوغرامات.
5- الأشخاص المصابون بإرتفاع ضغط الدم و إرتفاع الدهون في الدم .
يستخدم فحص السكر صائماً في التقصي (للتشخيص المبدئي) و كذلك في متابعة المريض (Fasting Blood Glucose FBG).
تــحــالــيــل يــجــب عــمــلــهــا عــنــد الـــتـــشــخيــص (أول زيارة للطبيب):
طبعاً بعد الفحص السريري و الذي يشمل البحث عن اية مضاعفات للسكري موجودة عند التشخيص, و قياس ضغط الدم و النبض و الوزن و الطول و فحص الغدة الدرقية أسفل الرقبة و فحص القدمين و مستوى النمو عند الأطفال , يُنصح بعمل الآتي:
مستوى السكر في الدم صائماً FBG.
الهيموجلوبين السكري HBA 1C Glycosylated Haemoglobin, و هو هيموجلوبين متحد مع السكر و موجود في كريات الدم الحمراء , و لأن حياة الكرية الحمراء يصل إلى 120 يوم , إذن قياس الهيموجلوبين السكري يعطينا فكرة عن مدى فاعلية العلاج و السيطرة على السكر في الدم في الثلاثة شهور الماضية.
الدهون Triglycerides , و الكوليسترول Cholesterol في الدم.
وظائف الكلى , مستوى الكرياتينين Creatinine.
تحليل البول مع الزراعة عند وجود دلائل على وجود إلتهاب.
تحليل بول للبحث عن الألبيومين المجهري Urine Microalbumin , و هو بروتين صغير الحجم لا يظهر في تحليل البول العادي , و وجوده يدل على وجود إعتلال الكلى السكري (بدايته).
رسم (تخطيط ) للقلب ECG و خاصة لكبار السن أو وجود أعراض مرض للقلب.
قياس مستوى الهرمون المُحفز للغدة الدرقية Thyroid Stimulating Hormone (TSH) للسكري النوع الأول.
فحص قاع العين Fundoscopy .
و في كل زيارة للطبيب ,يُقاس مستوى السكر في الدم و الوزن و ضغط الدم و تقصي أية أعراض يشتكي منها المريض و تضبيط جرع الدواء حسب الحالة و مناقشة أية تساؤلات عند المريض و التغذية و الرد على أسئلة المعتنين بالمريض إذا كان كبير السن أو صغيراً.
تــحــالــيــل يــجــب عــمــلــهــا دوريـــأً كــل 6 شــهــور أو أكـثـر أو أقـــل حـسـب الحـالـة:
الهيموجلوبين السكري HBA 1C Glycosylated Haemoglobin.
الدهون Triglycerides , و الكوليسترول Cholesterol في الدم.
وظائف الكلى , مستوى الكرياتينين Creatinine.
زراعة للبول .
تحليل بول للبحث عن الألبيومين المجهري Urine Microalbumin .
رسم (تخطيط ) للقلب ECG و خاصة لكبار السن أو وجود أعراض مرض للقلب.
وظائف الغدة الدرقية Thyroid Function test (TFT) .
فحص قاع العين Fundoscopy .
فحص القدمين Foot Examination و منها فحص الدورة الدموية و الأعصاب الطرفية.
عـــــــلاج مــرض الــســكــري:
يجب عند التشخيص تثقيف المريض و إعطائه فكرة عن المرض و طبيعتة من قبل الطبيب , بأنه مزمن و يحتاج العلاج و العناية مدى الحياة و لا يوجد حالياً شفء تام منه.
التوعية التغذوية للمريض و كذلك تحويل المريض لأخصائي التغذية.
استخدام الكُتيبات و المنشورات المتوفرة لتثقيف المريض و أقاربه.
الأنـــــســـولــيــن Insulin , المرضى من النوع الأول يحتاجون الأنسولين منذ البداية , و من النوع الثاني غالباً يحتاجون الأنسولين بعد فترة من الإصابة بمرض السكري,و يُعطى الأنسولين تحت الجلد عن طريق الحقن.
من المهم جداً أن يعرف المُصاب بمرض السُكري أعراض هبوط السكر في الدم و ذلك لتفادي فقد الوعي أو السقوط مما يزيد المشكلة بخلق مشاكل أخرى و كذلك خطر هبوط السكر يكمن في أنه لو استمر لفترة طويلة يؤدي إلى تلف في المخ.
و أعراض هبوط السكر هي :
التعرق (كثرة العرق).
الرُعاش (رجفة في الجسم).
تسرع دقات القلب.
الشعور بالتوتر و القلق.
الشعور بالجوع.
دوخة (دوار , دُوام).
صداع.
عدم وضوح الرؤية (غشاوة على العين).
قلة الإستيعاب و التخليط.
الإختلاج (نوبة صرع).
فقدان الوعي و السقوط.
فعليه يجب على مريض السكري أن يحمل معه عصير مُحلى أو قطعة حلوى للطوارئ , و تقسيم الوجبات إلى وجبات متعددة و صغيرة خلال اليوم , و الإلتزام بالعلاج و عدم زيادة الجرع بنفسه أو أخذ العلاج و عدم الأكل