![]() |
| | ![]() | ![]() | | ||||||||
| |||||||||||
| | | | |||||||||
| ۩♥۩-منتدى المحبه للاخبار والسياسه-۩♥۩ هذا القسم مختص بكل ما هو جديد من اخبار سياسيه ومناقشة امور السياسه |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمريكا التي لا شريك لها الإرهاب الأمريكي الذي واجهت به العالم رافعة شعار : " إما معنا أو مع الإرهاب" سيظل إلي أبد الآبدين وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية .. لا.. ليس في تاريخ الولايات المتحدة فقط.. بل في تاريخ الحضارة الغربية كلها.. وصمة الكذب القادر علي قتل من يرفض تصديقه.. وصمة البرابرة والهمج التي سقطت عن وجوههم فجأة كل الأقنعة التي تقنعت بها لتكشف زيفا عاش بالكذب القرون تلو القرون. الأمر لا يتعلق باتهام أغلب الظن أنه كاذب شنت أمريكا بسببه حربا عالمية، بل بالممارسات التي صحبت شن هذه الحرب. و أن هذا الاتهام حتى لو كان صادقا فإنه لا يبرر علي الإطلاق شن مثل هذه الحرب، ولا أي حرب علي الإطلاق. لأن أفغانستان الدولة لم تشن حربا علي الولايات المتحدة، و إنما تشتبه الأخيرة في شخص ما وتتهم أفغانستان بإيوائه، وطالبت أفغانستان بالأدلة – طبقا للقانون الدولي- . وهذا هو الوضع الطبيعي في القانون الدولي، بل إن الدول الغربية نفسها تمنح حق اللجوء السياسي للعديدين من العالم ، بما فيه العالم الإسلامي، رغم أنهم متهمين وليس مجرد مشتبه بهم، ورغم أن بعضهم قد صدر ضده أحكام بالمؤبد أو بالإعدام، وتزعم الدول الغربية أنها ترفض تسليمهم بسبب شكها في الإجراءات القضائية ونزاهتها، وبغض النظر عن أن الشك في محله- ومؤكد أنه في محله- ، فإن هذه هي ممارسة الدول الغربية في وضع مماثل و اختلاف حجم العملية لا يؤثر علي القانون، فسارق مائة جنيه يخضع لذات بنود القانون التي يخضع لها سارق المليار. لقد اقترحت أفغانستان تسليم أسامة بن لادن إلى دولة إسلامية، لأنه لا يجوز شرعا تسليم مسلم لكافر وإن وجب محاكمته في بلد إسلامي وبمحكمة إسلامية إذا توفرت أدلة الاتهام. تلك هي شريعة الإسلام وهي تعلو عن القانون الدولي، وهو الأمر الذي راعاه القانون الدولي ذاته في خصوصيات الأمم والدول. وهو ما يتسق مع العقل والمنطق، ولذلك فإننا لا نجد دولة محترمة – بالمفهوم الدنيوي لا الديني- تسلم رعاياها لكي يحاكموا في بلد آخر مهما بلغت الجرائم التي يتهمون بها. وهل يتصور علي سبيل المثال أن تسلم أمريكا أو إسرائيل أحد رعاياها – مهما ارتكب من جرائم إلي روسيا أو الصين ولا أقول إلي مصر أو السعودية. كان المنطق كله مع أفغانستان ( ولا أقول طالبان) ، وكانت الشرعية الدولية معها، وكان الشرع الإسلامي معها، وكان الآخرون جميعا علي باطل. كانت علي حق حتى علي افتراض أن أسامة بن لادن هو الذي قام بأحداث سبتمبر، فما بالنا إذا كانت الشكوك العميقة تحيط بالأمر كله، وحتى شريط الفيديو الذي تعتبره أمريكا دليل الاتهام الرئيسي، لم يعرض إلا في أواخر ديسمبر 2001، وقيل أنهم وجدوه في قندهار بعد انسحاب طالبان منها، أي بعد تدمير أفغانستان وسقوط عشرة آلاف مدني قتلي!!. مما يعني أن الحكم والعقاب والتنفيذ قد صدرت جميعا قبل إيجاد الدليل. ولما كان الدليل ذاته مشكوك فيه فإن الأمر يستحق أن نستعرض بعض الشهادات فيه. إلا أن علينا قبل استعراض هذه الشهادات أن نجلى نقطة هامة، تتعلق بموقف أسامة بن لادن نفسه والذي لم يقدم نفيا قاطعا لقيامه بهذه العمليات، كما أنه لم يعترف أبدا. واكتفى بأن أيدها وامتدح من قاموا بها. وبإيجاز شديد فإن المتتبع لكل العمليات التي اتهم بها أسامة بن لادن يجد أنه اتخذ منها نفس الموقف، لا إنكار ولا اعتراف بل تأييد. قد يقول البعض أن الموقف الأخير كان أخطر من أن تتحكم فيه معطيات التجارب السابقة، لكن من كان يتوقع أن تتصرف الولايات المتحدة بكل هذا العنف الخارج على كل مألوف، حيث هددت العالم كله: إما معنا أو مع الإرهاب، ومن يحدد موقفه بجانب الإرهاب فسوف يعامل بنفس الطريقة التي عوملت بها أفغانستان. ومن جهة أخرى، فإن التمعن في موقف أسامة بن لادن يجد أنه يتمتع بقدر كبير من الحكمة. إذ أنه لو أنكر قيامه بهذه العمليات فلن يكون لإنكاره أي قيمة عملية، فآلة الإعلام الجبارة في يد أعدائه، وسيظل العالم مقتنعا بما تردده هذه الآلة، ولن يكون الإنكار مجديا إلا إذا استطاع اكتشاف من قاموا بهذه العملية، وهذا بالطبع خارج نطاق قدراته، فلن يفيده الإنكار إذن، بل لعله يضر بذلك التأييد والحماس الجارف الذي أجج الشارع الإسلامي في أنحاء العالم، بل وخارج العالم الإسلامي أيضا، مثل كوريا الجنوبية و أوكرانيا وسيريلانكا كما أذاعت وكالات الأنباء. كما أن إنكاره لها أو تنديده بها يمكن له أن يثبط آخرين على استعداد للقيام بعمليات استشهادية. في نفس الوقت فإنه لم يكن يستطيع الاعتراف بالقيام بهذا العمل، حتى مع الافتراض الذي أراه مستحيلا، وهو أنه هو الذي قام به فعلا، ففي هذه الحالة كان يعطى للولايات المتحدة ذرائع لضرب أفغانستان. ثم أن هناك افتراضا آخر لا يجوز تجاهله، هو أن الولايات المتحدة لم توجه إليه اتهاما يقينيا، و إنما قالت أنه مجرد مشتبه فيه، وكان يمكن أن يكون هذا الموقف شركا خداعيا، ربما خامره أن الولايات المتحدة تسعى إليه، فمن وجهة النظر الأمريكية ربما يكون مغريا لبن لادن أن يعترف بارتكاب هذا العمل، ليفاجأ بعدها بأمريكا تقبض على الفاعلين الحقيقيين، وكان هذا كفيلا بتدمير جزء كبير من مركز بن لادن في الشارع الإسلامي. في كل الأحوال إذن كان الإنكار غير ذى قيمة وكان الاعتراف خطرا، كان الإنكار يحمل في طياته احتمال الجبن والكذب ، وكان الاعتراف يحمل إمكانية التكذيب، وكلا الأمرين يخدش هالة موجودة بالفعل لا يجوز خدشها، ولم يكن أمامه إلا الموقف الذي اتخذه بالفعل، لا اعترافا مباشرا ولا إنكارا باترا، مادام المسئول الأول عن أفغانستان – آنذاك – وهو الملا محمد عمر، قد أنكر مسئولية طالبان أو القاعدة. تبقى في هذا الصدد مسألة هامة، أسميها : الأسئلة المعكوسة ، وهى مسألة قد تحل جانبا من الغموض الذي يكتنف الحدث، فلقد انشغل الجميع في الإجابة على طوفان من الأسئلة، دون أن يفكر إذا ما كان هناك أسئلة أخرى يجب أن تطرح لم يتم طرحها، و أن تهاطل الأسئلة من جانب آلة الإعلام الغربية والإدارة الأمريكية إنما يهدف بالذات إلى جذب الانتباه عن هذه الأسئلة بالذات. كان من هذه الأسئلة العكسية التي كان يجب أن تطرح ولكنها لم تطرح أبدا ( وهى في الواقع مئات ) : لماذا لم توجه الولايات المتحدة اتهاما قاطعا إلى أسامة بن لادن !..لا أظن أن هناك واحدا في الدنيا تبلغ به السذاجة والغفلة لكي يعزى ذلك إلى النزاهة أو يقظة الضمير أو تحري الحقيقة!.. كان في استطاعة الولايات المتحدة أن توجه الاتهام كاملا منذ البداية، وكان في استطاعتها تلفيق أدلة أقوى بدلا من تقديم الأدلة المضحكة التي قدمتها، و أتصور أن الرئيس بوش كان يواجه أزمة أشد من تلك التي يواجهها بن لادن، إذ أنه كان يمكن أن يفقد منصبه لو أصدر اتهاما قاطعا ضد بن لادن ليفاجأ بهيئة أو منظمة أمريكية تعترف بأنها هي المسئولة، أو قيام مخابرات أجنبية، أو صحافة ذكية باكتشاف تورط أجنحة حاكمة في العملية برمتها. كان سيفقد منصبه، وقد تنهار بانهياره مؤسسات عديدة، لذلك كان الأسلم بالنسبة له، أن تظل كلمة المشتبه فيه هي المستعملة دائما، تحسبا للمفاجآت.مما قرأت | ||||||||||
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الابلاغ عن اى وصلة لا تعمل | cHaB_GaZaB | ۩♥۩-منتدى المحبه mp3 عربي اجنبي-۩♥۩ | 4 | 02-18-2007 01:59 PM |
| الابلاغ عن اى وصلة لا تعمل | cHaB_GaZaB | ۩♥۩-منتدى المحبه للكليبات بانواعها-۩♥۩ | 2 | 02-18-2007 12:13 PM |
| الابلاغ عن اى وصلة لا تعمل | cHaB_GaZaB | ۩♥۩-منتدى المحبه والريمكسات-۩♥۩ | 2 | 02-15-2007 09:55 PM |
| الابلاغ عن اى وصلة لا تعمل | cHaB_GaZaB | ۩♥۩-منتدى المحبه واغاني سنجــل-۩♥۩ | 2 | 02-14-2007 10:58 PM |
| الابلاغ عن اى وصلة لا تعمل | cHaB_GaZaB | ۩♥۩-منتدى المحبه لألبومات الاغاني-۩♥۩ | 2 | 02-13-2007 09:15 PM |
![]() |