على هذه الارض ... ما يستحق الحياة
شداها يوما على مسامعنا لتنقش في ما بعد على شاهد قبره
كيف لا وهو الذي حن الى خبز امه وقهوة امه ولمستها
كيف لا وهو كزهر اللوز او ابعد
كيف لا وهو مندوب جرح لا يساوم ... علمته ضربة الجلاد ان يمشي على الجرح ويمشي ويقاوم ويقاوم ويقاوم
فلتكفن بكلماتك وتخلد في ذاكرتنا انشودة فيها عبق كفر قاسم وصبرا وشاتيلا ولترش على صدرك الحناء ... لان لا تخجل بعد اليوم من دمع امك
ولتهنأ بترابك الحنون الدافئ ... الذي طالما ما تغنيت به
رحمك الله واسكنك فسيح جناته بجوار الانبياء والشهداء والصديقين وحسن اؤلئك رفيقا